‘صندوق حكايا‘

Up in the Air

29 مارس 2010

“To know me, is to fly with me”

اختار الطيران، منذ أن عرف معنى الحلم.. هناك، في السماء و بين الغيمات يكمن وطنه الحقيقي.. يعشق المطارات و رائحة السفر، حقيبته الصغيرة متخففة من كل أعباء الحياة.. لا يحمل معه أبدا ما يثقل كاهله.. يكتفي بأشيائه المهمة.. أو تلك المهمة من وجهة نظره هو.. كل تلك الأشياء التي يظن الناس أنها مملة أو مربكة أو مقلقة.. هي وحدها مبعث راحته و سعادته.. قاعات الانتظار، تذاكر السفر، موظفو الخطوط الجوية و أكواب العصائر البلاستيكية.. تمنحه دفئا يشعر معه أنه في منزله.. في موطنه الحقيقي..

هو ليس انطوائيا، لكنه يفضل أن يكون وحيدا.. قوته تنبع من بقائه وحيدا.. يكره أن يثقل كاهله بقاؤه مع الآخرون.. تصبح الأمور أبطأ و أكثر مللا حين يتشاركها مع الشخص ذاته في كل مرة.. يحب الناس و الحياة و الحرية، الحرية.. لذلك يفضل أن يكون وحيدا.. وحيدا في الوقت الذي يشاؤه.. يراقب الأرض كما تبدو من فوق مئات الأميال، خضراء.. زرقاء.. صفراء.. أو مزدحمة و مكدسة بصناديق إسمنتية و شوارع إسفلتية.. و يجمع الأميال من أجل هدفه الحلم..

هل قلت أنه لا يعرف الحب؟ عبرت قلبه أكثر من امرأة، و ربما عبرت جسده نساء أكثر.. لكنه يفضل أن يكون حبه هكذا.. معلقا بين السماء و الأرض.. كالغيمة التي لا تعرف لها وطنا واحدا، تسافر متى شاءت و ترتحل إلى الوجهة التي تريد.. يكره أن يطلب منه الآخرين فعل شيء.. لأنه لا يستطيع أن يرفض، لذلك هو يفضل أن يبتعد.. لأنه لا يجيد قول (لا)..  و تلك التي تفوز بحبه.. سيدللها كثيرا، سيمنحها كل ما تتمناه امرأة.. و ستحلم أن تبقى معه العمر بأكلمه.. تسافر معه في السماء.. فوق أجنحة الطائرات و تحت رعاية مضيفات الطيران… سينقل لها عدوى الترحال و سيجعلها تكره الاستقرار و البقاء في مكان واحد.. سيمرر لها عشق غرف الفنادق و بطاقات الدخول الإلكترونية..

لا يحب أن يقلق حياله أحد، لا يجب أن يهتموا لأمره و يتمنوا أن يكون بخير دائما، سيزعجه معرفتهم الدائمة بمكان تواجده في كل دقيقة من حياته.. يفضل أن يسافر إلى حيث لا يعلم أحد.. لا أحد.. سواه، كل محاولات إقناعه بالزواج ستبوء بالفشل.. بطبيعة الحال، هكذا يكون الولاء للترحال.. ما الهدف من الزواج في نهاية الأمر؟ الاستقرار؟ حسنا.. إنه عدوه اللدود.. إنه يجوب الأرض ليقنع الآخرين بعدم جدوى الالتزام؟ يحدثهم عن حقائب ظهر ثقيلة جدا، مثقلة بكل توافه الحياة التي لا فائدة منها.. مقتنيات الحياة اليومية، الأشياء الشخصية الصغيرة، تفاصيل اللحظات التي نعيشها، البيت الأثاث السيارة الثياب.. الأشخاص الأصدقاء الأزواج الأشقاء، العلاقات التي تجعلنا متشبثين بالحياة أكثر.. نغدو معها أبطأ في مسيرنا.. أسرع نحو حتفنا..

“make no mistake your relationships are the heaviest component in your life”

قد تمر بحياته العملية أو الشخصية منعطفات تعصف به، تغير كل شيء، النمط الذي يعيشه برضا تام.. سيصبح من الماضي، و سيكون لزاما عليه في يوم ما أن يفتح باب بيته، يعلق ثيابه في الخزانة، يضع فرشاة أسنانه قرب حوض الغسيل، و يملأ ثلاجته بما هو صالح للأكل.. سيكون عليه أن يتعايش في يوم ما مع الحقيقة الثابتة التي لا يمكن نكرانها:

“everybody needs a co-pilot”

Julie & Julia

6 ديسمبر 2009

ما العامل المشترك بيننا نحن الثلاثة؟

حب الطعام؟ الشغف بالطبخ؟ الكتابة؟ رغبتنا في عمل شيء يعكس ذاتنا؟ تمردنا على ما حولنا؟ خروجنا عن كل ما هو ممل و رتيب؟ جولي و و جوليا و أنا.. نعم، أنا جزء من الفيلم أيضا، و لعلي يوما سأكتب كتابي، مثلهن تماما.. و سأنجح في تحقيق ذاتي، كما نجحتا من قبلي..

لا أدري من أين ينبع الجمال الحقيقي لهذا الفيلم، ربما لأنه قصة حقيقية، أو بالأحرى قصتان حقيقتان، ذكي جدا من فكر بهدا.. أن يجمع القصتان معا.. الكتابان.. في فيلم واحد.. جوليا، السيدة الأمريكية التي تسافر إلى فرنسا مع زوجها.. و هناك تبدأ رحلة البحث عن ذاتها، لتجد نفسها أخيرا في المطبخ.. تتعلم الطهي الفرنسي و تتقنه لتكرس حياتها فيما بعد لتأليف كتاب يعلم الأمريكيات فن الطهي الفرنسي، تلك المرأة البسيطة التي سخرت منها مدرسة الطهي و قالت أنك لست موهوبة.. ستغير طريقة الطهي الأمريكية، عبر كتابها و برنامجها التلفزيوني.. لتتأثر بها جولي.. موظفة أمريكية تعيش حياة رتيبة مع زوج محب، لكنها تقرر أن تدخل عالم التدوين لتتحدى نفسها، تدون عن تجاربها في الطبخ.. و تستلهم كل ذلك من كتاب جوليا تشايلد.. ستنجح في النهاية، و ستؤلف كتابها الخاص.. و تصبح كاتبة كما تمنت دائما..

هكذا نستطيع أن نكون، حين نصر أن نتحدى الجميع بدءا بأنفسنا.. لنفعل الشيء الذي نحبه، لا الذي يطلب الآخرون منا فعله، لن نكون سعداء إلا إذا سلكنا هذا الطريق.. حينها، حين نعيش لحظة يأس أو انكسار أو ضغط، سننهض سريعا و نتذكر أن هذا طريق سعادتنا.. تذكروا، مهما كان الشيء الذي تحبونه سخيفا أو تافها في نظر الآخرين، أنتم من يستطيع أن يجعل منه شيئا عظيما و رائعا.. و سينظر لكم الجميع فيما بعد نظرة إعجاب و إكبار.. حتى أولئك الذين كانوا يسخرون..!

بالمناسبة.. أصدقائي الرائعون هنا.. لعل لكم أحقية العلم بمدونتي الأخرى،، ستكون خاصة بالطبخ فقط.. لذا إياكم أن تراودكم أية شكوك إن شممتم رائحة ما في الجوار..! و للعلم، فقد بدأتها قبل أن أشاهد هذا الفيلم.. و هو سبب آخر جعلني أحب جولي التي تشبهني إلى حد كبير!

http://orjo7a.com/passion

The lake house

31 أغسطس 2008

هل يمكن لهذا الفيلم أن يفعل بكم أكثر مما فعل بي؟

إنها ذات النوعية التي تجيد ساندرا بولوك إختيارها دائما، تغرقك في حيرة.. و تجبرك أن تعيش معها كل لحظة في الفيلم.. ليس لأنك لن تفهمه، لكن لأنك ستدرك أنه يشبهك بطريقة ما..

كانت علبة المحارم الورقية إلى جواري، تحاول أن تفعل ما عجزت عن فعله حبوب مضاد الهستامين.. لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.. إنه الوقت، الوقت فقط.. هذا الشيء الافتراضي الذي يقيدنا بالمكان الذي نعيشه، في اللحظة الراهنة، لو أننا نستطيع أن نتخلص من قيوده.. لكان بإمكاننا أن نلتقط كل أحلامنا و أمانينا المعلقة كقناديل فضية تتدلى من عنق السماء.. هذا الوقت، الكائن الأعجوبة الذي عجزت عن فهمه دائما.. كيف يمكن للسنوات.. للأشهر.. للأيام.. للساعات.. للدقائق.. للثواني.. للحظات أن تفعل بنا كل ما تفعله، و هي تمضي شفافة، لا نملك أن نراها لكنها تحيط بنا من كل الجهات، تمضي و نحن عاجزون عن تلمسها، عاجزون عن إيقافها و جعلها تغير مسارها.. لأن أحلامنا تنتظر على الجانب الآخر من الطريق..

لم كنت أبكي و أنا أشاهد الفيلم؟ لأني علمت منذ اللحظة الأولى أنه هو الذي مات بين ذراعيها دون أن تكتشف ذلك.. كيف يمكن لماضينا أن يتقاطع دون أن ندرك، ثم نكتشف ذلك فجأة.. في المستقبل، حين يصبح من المستحيل العودة لنقطة التقاطع تلك.. لا تسعفنا الذاكرة بالتفاصيل الصغيرة في الأوقات المهمة، نحن لن نتذكر وجوههم.. أعينهم.. أو ما يرتدون.. في اللحظة التي يتوجب علينا أن نتذكرها بها، هل يصبح لكل الأشياء الأخرى أهمية بعد ذلك؟ لا شيء يهم.. لا شيء سوى الوقت.. علينا أن ننتظر، أن نخضع له و ننتظر، منذ متى و نحن نمارس لعبة الانتظار؟ لم نصل يوما إلى نهايتها.. و لم نتمكن من تجاوز أي جزء من أجزائها، لم نستمر في المحاولة إذن؟ لم لا نستسلم  و نعلن هزيمتنا؟ ربما لأنه الوقت.. الشيء الوحيد الذي يمنحنا الرغبة في أن نعيش حتى الغد، كي نكتشف ما الذي يحمله الغد لنا..

لا زلت أحاول أن أفهمني.. أن أفهم هذا العالم الافتراضي الذي أعيشه، لو أخبرت جدتي عنه.. ستظن أني أتكلم عن سحر ما، كيف أخبرها أنهم في وقت ما اخترعوا فجوة تجعل كل كلماتنا و خطراتنا تسافر إليهم لتصل في اللحظة ذاتها، التي نضغط فيها على زر الإرسال فقط.. كيف أقنعها أن بشرا يقطنون آلاف الأميال بعيدا عني، قادرون على قراءة كلماتي في ذات اللحظة التي أكتبها بها، أنا نفسي غير قادرة على فهم كل هذا.. لم لا أدس جسدي و أعبر خلال تلك الفجوة؟ هل ستأخذني إلى حيث أريد؟ ربما أستطيع أن أجد عبرها دهاليز سرية تقودني إلى المستقبل، حيث سنتان من الآن.. عل شيئا ما ينتظرني هناك.. عند صندوق بريد قد أمتلكه في وقت لاحق..!

ألا يبدو هذا جنونا؟ هو بالضبط ما يمكن أن يفعله بكم هذا الفيلم.. كنت حزينة، و الآن أنا أشد حزنا و بؤسا.. ربما أحاول أن أنام و ربما أحلم بـ “عنّابة” تأخذني معها عبر آلة الزمن، إلى مكان ما.. زمان ما.. انتظار ما..

صُوْرَةٌ نَاقِصَة

2 يونيو 2008

كنت قد أنهيت قراءة كتابه للتو، و بينما أنا أتجول في موقعه تعثرت بخبر زيارته للجامعة في اليوم التالي لتوقيع كتابه (للحزن خمسة أصابع) إضافة إلى عرض أحد الأفلام التلفزيونية التي قام بكتابة نصها، كانت الفرحة لا تسعني و أنا أقرأ الخبر في الوقت المناسب جدا.. و في اليوم التالي، حين تمكنت من معرفة المكان و الوقت الذي سيتم فيه عرض الفيلم توجهت وحدي، فلم أجد فيمن حولي من هو مهتم بالأشياء ذاتها التي أهتم بها.. كان الحضور بالنسبة لي مهما جدا، ربما أردت أن أتغلب على خوفي و ترددي الذي جعلاني أضيع الكثير من الفرص، هذه المرة سأغتنم الفرصة و لن أفرط بها أبدا..

مبنى الأنشطة الطلابية، الطابق الأول، قاعة السينما.. هذا هو العنوان الذي حصلت عليه، حين ولجت القاعة كانت أستاذة أجنبية تتحدث بلكنة عربية مضحكة تقف عند الباب، و تطلب من طالباتها التوقيع على ورقة الحضور.. ابتسمت لها و اتخذت لي مقعدا في الصف الثاني، أردت أن أكون قريبة من الشاشة.. لمحت الأستاذ (محمد حسن أحمد) يدخل الباب، تعرفت عليه من الصور في موقعه بملامحه الهادئة، كانت الفرحة لا تسعني و كنت متشوقة لبدء عرض الفيلم، أخذت أقلب في نسختي التي قرأتها و ملأتها بالخطوط و الملاحظات.. لم أكن أعرف شيئا عن الفيلم، كان حضوري فقط كي أقف أمام الكاتب و أخبره كم أحببت الكتاب..

حين بدأ عرض الفيلم نسيت تماما كل ما حولي، و غرقت عميقا في صوت خديجة الكفيفة و هي تروي كل ما تراه حولها بطريقتها الخاصة، كان ذلك النوع من الأفلام الإنسانية العميقة التي تتغلغل في دواخلنا لتلامس أحاسيسنا و تحرك عاطفتنا.. كل شيء كان يجعلني أحبه أكثر، النص الذي كتب بطريقة رائعة، الأحداث الواقعية البعيدة جدا عن مبالغات الدراما التلفزيونية التي اعتدناها في المسلسلات الخليجية، التصوير الاحترافي و الإخراج المتقن، الموسيقى التي تفتح لك بابا تعبر فيه إلى أحداث القصة، و الشخصيات التي تشبهنا كثيرا..

للحظة تنبهت أن الكاتب يجلس في الصف الأمامي، لا أدري لم خطر ببالي أن أراقبه و هو يشاهد الفيلم الذي كتبه و قد بات شيئا ملموسا.. كان يتابعه باهتمام و حب، و كأنه يشاهده للمرة الأولى، يبتسم حين تنطلق ضحكة الطالبات في القاعة على مشهد مضحك،  و يعبث أحيانا بسبحته ذات الخرزات السوداء، أو بهاتفه النقال الذي كانت شاشته تضيء بين وقت و آخر أو يرتشف من كأس العصير الذي وضع أمامه، كنت أفكر.. كيف يكون شعوره و هو يرى مشروعه/طفله و قد لاقى كل هذا النجاح و القبول؟ تمنيت لو أسأله هذا السؤال.. لكني فيما بعد نسيت مراقبته و أنا أعيش مع الفيلم كل لحظاته.. أذكر أني بكيت تأثرا، ليس لأن الفيلم حزين جدا، بل على العكس تماما.. فهو رغم رسالته التي تلامس واقعنا جدا، إلا أنه استطاع أن يجعله مرحا و مضحكا بطريقة ما… لكنه الصدق الذي لمسته في الفيلم، هذا الصدق الذي أفتقده كثيرا في كل ما يعرض على شاشاتنا..

بعد انتهاء الفيلم جرى نقاش مع الكاتب حول هذا الفيلم بشكل خاص و صناعة السينما الإماراتية بشكل عام، و لا أبالغ إن قلت بأني كنت فخورة جدا و أنا أستمع له، أفكاره المتميزة و حضوره الرائع، طموحه، رغبته في صناعة المختلف و المميز، إصراره على نقل الواقع بكل تفاصيله، و استقلاليته في صنع بصمة تميز أعماله، كان يتحدث بتفاؤل عن الأعمال الشابة التي بدأت ترى النور.. و التي ستتمكن في السنوات القادمة من إيجاد أرضية صلبة تقف عليها صناعة السينما في الإمارات، لسنا بحاجة للكثير من أفلام الرعب و المغامرات و الأكشن.!! يكفينا جدا أفلام تلامس واقعنا و تحكي همومنا كي توصل أصواتنا للفضاء.. ليس لأننا أشخاص عاطفيون و نحب كل ما هو عاطفي و حزين، بل لأن الأعمال الإنسانية وحدها هي الخالدة.. وحدها القادرة على إحداث تغيير..

من بين الحضور، كانت هناك طالبة كفيفة.. أصرت على الحضور رغم أنها لا تبصر.!! لكنها قالت: “شاهدت الفيلم بصوت خديجة و هي تروي كل ما تلمسه/تسمعه/تحس به..”، لم تكن بحاجة لعينين كي ترى، فهؤلاء يبصرون بقلوبهم و ربما يمنحون التفاصيل الصغيرة أهمية أكبر مما نمنحها نحن القادرون على رؤية كل شيء دون أن نلتفت كثيرا لما حولنا.. رأيت الفرحة تطل من عيني الكاتب و هو يسمع رأيها، أحسست أنه في تلك اللحظة كان واثقا جدا أن رسالته قد وصلت.. فأي شيء أجمل من أن يقول له كفيف أني رأيت أحداث الفيلم.!!

كانت نسخ الكتاب تنتظر على الطاولة، و رغم أني أحضرت نسختي الخاصة، إلا أني  كنت طماعة جدا و اشتريت ثلاثة نسخ إضافية، اثنتان منهما بتوصية، و الثالثة كي أهديها لأي شخص يستحقها.. حين وقفت أمام الكاتب لأمد له كتابي، كان قلبي يخفق بقوة.. لم يسبق لي أن تحدثت بصوت عال في حضرة كاتب، لكني بذلت جهدا مضاعفا كي أتغلب على خوفي و أتمكن من سكب صوتي أمامه، مددت له كتابي و قلت له: “أستاذ محمد، قرأت كتابك.. كان جميلا جدا”.. كنت أعرف أن الوقت لن يكون كافيا لأخبره برأيي، فخمسون نسخة أخرى تنتظر الحصول على توقيعه، ابتسم لي و سألني: “حقا؟ هذا رائع”.. مددت له ورقة بيضاء لطخ بياضها بحبر أسود يحمل حروفي التي كتبتها عن كتابه، قلت له: ” حين أقرأ كتابا ما و يعجبني، أحب أن أكتب عنه.. أتمنى أن تقرأ رأيي في كتابك”.. أخذ الورقة و تابع التوقيع على النسخ الثلاث المتبقية..

خرجت و أنا أقفز فرحا.. ليس لأني حصلت على توقيعه فقط، لكن لأني تمكنت من انتهاز هذه الفرصة التي منحتني أكثر بكثير مما توقعته.. الآن أستطيع أن أقول و بكل ثقة.. كم أنا فخورة بابن بلادي..

* موقع الكاتب: http://alwjh.net/