Julie & Julia
ما العامل المشترك بيننا نحن الثلاثة؟
حب الطعام؟ الشغف بالطبخ؟ الكتابة؟ رغبتنا في عمل شيء يعكس ذاتنا؟ تمردنا على ما حولنا؟ خروجنا عن كل ما هو ممل و رتيب؟ جولي و و جوليا و أنا.. نعم، أنا جزء من الفيلم أيضا، و لعلي يوما سأكتب كتابي، مثلهن تماما.. و سأنجح في تحقيق ذاتي، كما نجحتا من قبلي..
لا أدري من أين ينبع الجمال الحقيقي لهذا الفيلم، ربما لأنه قصة حقيقية، أو بالأحرى قصتان حقيقتان، ذكي جدا من فكر بهدا.. أن يجمع القصتان معا.. الكتابان.. في فيلم واحد.. جوليا، السيدة الأمريكية التي تسافر إلى فرنسا مع زوجها.. و هناك تبدأ رحلة البحث عن ذاتها، لتجد نفسها أخيرا في المطبخ.. تتعلم الطهي الفرنسي و تتقنه لتكرس حياتها فيما بعد لتأليف كتاب يعلم الأمريكيات فن الطهي الفرنسي، تلك المرأة البسيطة التي سخرت منها مدرسة الطهي و قالت أنك لست موهوبة.. ستغير طريقة الطهي الأمريكية، عبر كتابها و برنامجها التلفزيوني.. لتتأثر بها جولي.. موظفة أمريكية تعيش حياة رتيبة مع زوج محب، لكنها تقرر أن تدخل عالم التدوين لتتحدى نفسها، تدون عن تجاربها في الطبخ.. و تستلهم كل ذلك من كتاب جوليا تشايلد.. ستنجح في النهاية، و ستؤلف كتابها الخاص.. و تصبح كاتبة كما تمنت دائما..
هكذا نستطيع أن نكون، حين نصر أن نتحدى الجميع بدءا بأنفسنا.. لنفعل الشيء الذي نحبه، لا الذي يطلب الآخرون منا فعله، لن نكون سعداء إلا إذا سلكنا هذا الطريق.. حينها، حين نعيش لحظة يأس أو انكسار أو ضغط، سننهض سريعا و نتذكر أن هذا طريق سعادتنا.. تذكروا، مهما كان الشيء الذي تحبونه سخيفا أو تافها في نظر الآخرين، أنتم من يستطيع أن يجعل منه شيئا عظيما و رائعا.. و سينظر لكم الجميع فيما بعد نظرة إعجاب و إكبار.. حتى أولئك الذين كانوا يسخرون..!
بالمناسبة.. أصدقائي الرائعون هنا.. لعل لكم أحقية العلم بمدونتي الأخرى،، ستكون خاصة بالطبخ فقط.. لذا إياكم أن تراودكم أية شكوك إن شممتم رائحة ما في الجوار..! و للعلم، فقد بدأتها قبل أن أشاهد هذا الفيلم.. و هو سبب آخر جعلني أحب جولي التي تشبهني إلى حد كبير!
http://orjo7a.com/passion
6 ديسمبر 2009 في الساعة 2:28 م
مرررررره متحمسة !
7 ديسمبر 2009 في الساعة 6:28 م
حلو كثير حتى الطبخ قيمته كبيرة!
لك التوفيق دوماً..
8 ديسمبر 2009 في الساعة 9:04 م
.. ستجديننا هنا وهناك ..
رغم أن الطبخ لا يستهويني ..ولا أجد نفسي فيه أبدا .. وإن اضطررت فعلى سبيل الواجب الثقيل
لا أكثر باستثناء الطبخات الخفيفة والبسيطة جدا ..
لكني على الرغم من هذا سأتابعك .. لعلي أحب الطبخ ورائحته من شغوفة له مثلك .. ولعل الجمال الذي تسكبينه هناك يغريني بالدخول من بوابة هذا العالم ..
دمت نجمة مضيئة ..
11 ديسمبر 2009 في الساعة 2:29 ص
أنا ايضاً حين شاهدت الفيلم , قبل العيد ..
أحسست أنني جزءٌ ثالث فيه , كم هو واقعي ويحاكينا معشر النسوة ما ؟
يلا بالتوفيق و عقبالي :*
http://cannelle-vanille.blogspot.com/
http://bcommebon.canalblog.com/
just a lovely cooking blogs to inspire you maybe
11 ديسمبر 2009 في الساعة 8:48 م
هنا نتهادى فكرة بفكرة كلمة بكلمة معنى بمعنى . وأما في مدونتك الجديدة فماذا أطبق بطبق ! وشوكة بسكين !.
لا عليك ستتأرجح رعيتك خلفك حتى وإن أنشأتي مدونة للرجيم . كل التمنيات الصادقات
30 ديسمبر 2009 في الساعة 2:41 م
مرحباً أختي أرجوحة
هذا الفلم أفكاره جميلة, ألهمني عندما شاهدته. شدتني فكرة كيف أن التدوين والكتابة قد تغيّر حياتك, تغيرها للأفضل
.. ثم أيضا شدتني الحميمية بين الشخصيات.
حقيقة شاهدت الفلم قبل أيام وأخرجني من حالة الجمود المعتادة :).
ختاماً:
دعواتي لك بالتوفيق في المشروع الجديد اللذيذ, فكرة طيبة جداً جداً جداً.
14 يناير 2010 في الساعة 9:11 م
رائع الفلم .. أحببته جدآ .. حتى أني شاهدته أكثر من مرة !
أحسسته يحمل هدفآ ..
وكما ذكرتِ .. أعجبتني طريقة الطرح والربط بين القصتين وكونه ينتمي لقصة واقعية
* طبخكِ رائع -حفظكِ الباري- استمري ^^
22 يناير 2010 في الساعة 9:20 ص
انتم الثلاث والرابعة ……………. أنا بكل تأكيد
احب افلام أثبات الذاتـ وأحب بل أعشق من يملكون العزيمة والشجاعة لتحقيق الذات والاهداف
عجبني كثير الفلم وعجبتني جولي : الله يرحمهااااااا :
بعد انتهاء الفلم مباشرة …. بحثت عنها بالنت حتى اشوف صورتها الحقيقة
وحظي الجميل اوقعني بمدونتك الرائعة.
وهذا اول تعليق اكتبه لمدونة بالعالم
واحب اقولك …اني بتابعك بمشيئة الله على طووووووووول
الفلم حلووو …الطبخ ممتع والتلذذ بالآكل امممممم أجمل ومدونتك رائعة
” يوم الجمعة ..صباحآ الساعه 8 ونص .. بتاريخ 7 صفر
انتهيت من متابعت الفلم …وعلى طول كتبت لك ”
تحياتي
22 يناير 2010 في الساعة 7:21 م
يا أنتم.. لو تعلمون كم تمنحني تعليقاتكم من أفراح حين أجدها تنتظرني..
لعذرتموني أني لا أجيد كلمة توفيكم حقكم…
كنت دائما فاشلة في الرد على الردود.. فاعذروني..
سعادتي بكم تبلغ عنان السماء… كونوا بفرح دائما..