قَيْدُ انْتِظَار
أرجوكم.. تحملوني الآن..
أحتاج أن أرتمي في مكان ما و أبكي، أبكي، أبكي، أبكي.. حتى يمل مني البكاء..
لم تنتابني هذه الرغبة منذ زمن طويل… كنت أعيش فيه على حافة كل الأشياء، على حافة الأمل، على حافة الفرح، على حافة الحياة.. كنت أتشبث بخيط ضئيل ضئيل.. أراه يتلاشى شيئا فشيئا..
حين يكون الحرف لا شيء سوى وجع، وجع حد النزف..دائما.. دائما.. دائما.. حين لا أنتظر، لا أتوقع، أو لا تهيأ لاستقباله، يجيد المباغتة كما يجيد الطعن.. أنى لي بموت رحيم يريحني.. يجعلني أنسى الأبجدية كي لا أتوجع به في كل مرة يطل برأسه فجأة.. ينفث في وجهي نفسا من أنفاس الحياة.. ثم يعود ليختفي.. أياما، شهورا، سنوات، عقود، قرون، عمرا لا يبدأ و لا ينتهي… لا أحيا فيه و لا أموت.. عمر أكون فيه قيد الانتظار… لا أفعل شيئا سوى الانتظار،،، رغم يقيني أن أشيائي التي أنتظرها لن تأتي إلا حين أتوقف عن انتظارها…
أرجوك يا نفسي.. كُفي، كُفي..
25 يناير 2010 في الساعة 1:20 ص
مادام الإنتظار لن يأتي فلماذا نتوسده؟
سيأتي يوم يابيضاء كيف للحياة أن مرت هكذا فقلبك يحمل حجم ضخم من النقاء فلا توأديه..
بربك لا توأديه (L)
25 يناير 2010 في الساعة 4:04 م
انظري لكل الأشياء الجميلة حولك .. ،
و ستكف نفسك… متأكده