حِينَ كُنْت
ضغطت زر فتح tab جديد، لكني احترت: ما العنوان الذي سأكتبه؟ كل المواقع باتت مملة.. لا شيء جديد، البريد؟ لا داعي لتفقده.. ستتكدس فيه رسائل التنبيه و المجموعات البريدية و سأفتحه بعد أسبوع لأحذفها جميعا بضغطة زر واحدة.. انتهى زمن الرسائل الجميلة و الدافئة.. أين أذهب؟ أشعر أني أهيم على وجهي في عالم ما عاد يعرفني.. أو ما عاد يهتم بوجودي من عدمه.. حتى جوجل، صديقي الذي كان وفيا.. ما عاد يأتيني بأخبار جديدة.. نتا~ج بحثه التي بت أحفظها عن ظهر قلب أصبحت تبكيني أكثر مما كانت تفرحني.. أين أذهب و العالم من بعدك غارق في الغياب؟
أود مشاهدة فيلم ما، لكن عيناي ستخوناني و ستغمضان سريعا قبل أن ينتهي الربع الأول من الفيلم.. ما عادت الروح تطيق السهر كما كانت..
أشتاق لقراءة كتاب ما، لكن كلما أمسكت بكتاب.. يضيق صدري، بحاجة أنا لكتاب يعيد لي رغبتي في القراءة.. بحاجة لكاتب ينتشلني من قعر الفراغ و الملل.. أين أنت أيها الكاتب الموعود؟
أريد أن أكتب، أعرف تماما أني أريد ذلك.. لكن نفسي تحدثني أن الوقت لم يحن بعد.. فمتى يحين يا أنا؟ متى تمنحيني المفتاح لأخرج كل تلك الأكوام المتعفنة من الذكريات و الأفكار و الصور من رأسي؟ أحتاج أن ألقي بكل شيء بين طيات أسطر.. أغسل الذاكرة بالكتابة.. أعيد تنظيف كل شيء.. أنفض الغبار و أزيل بقايا الأشياء عن الرفوف، أريد أن يعود كل شيء لامعا و براقا كما كان.. كما كان قبل أن يكون.. كما كان قبل أن أكون..
4 فبراير 2010 في الساعة 4:46 م
تعرفين،،
أحياناً الشخص منّ يحتاج أن يكتب ما في صدره ولكن لا يستطيع،،
أنتِ كتبتِ كل ما أشعر به الآن،،
شكراً لكِ ،،
4 فبراير 2010 في الساعة 10:49 م
أحيـان كنت اتسائل كيــف تستطيعون التدوين بينما اتوقف عن التعبير
حين ابدأ بالكتابه، وانسـى كل الكلمات المعبره! لهذا السبب عجزت من
انشاء مدونه
وأوقات كثيــره كنت اتسائل عندمــا تأتيني حالـة التشبــع من كل شي
لدرجة أني ادخـل في حالة صمـت رهيبه ولا ارغب بسمـاع المزيد من الاحداث
كنت اتسائل هل مايحدث معي يصيب الآخرين؟
أدركت متأخراً أني كنت أحمل نفسـي فوق طاقتها والاسباب متعدده
منها محاولاتي مجارات كل شي في وقت قياسي وعجزي عن تحقيق ذلك
ولهذا السبب انا الآن في إجازه من العمل لمدة اسبوع من الآن في محاوله
لإرضاء روحي…
أتعلمين احيان شعوري بالذنب واني وضعت في موضع لا يناسبني يشعرني
بشعور مشابه
اتمنى لك نهاية اسبوع سعيده
لك اجمل باقة ورد اخيه
6 فبراير 2010 في الساعة 9:32 ص
لا تستعجلي الكتابة ..لابد من شيء يحرك الماء الراكد !
8 فبراير 2010 في الساعة 4:01 م
هُنا .. أجدُ مَن يَكتُبُني- إلى عهدٍ قريب- ..